العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
17
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
اين [ وجوب و ضرورت كه با اعتبار داعى بر معلول عارض مىشود ] مانند هنگامى است كه وقوع فعل از فاعل مختار را فرض و لحاظ مىكنيم . زيرا [ همانگونه كه معلول در مرتبهء قبل از تحقق يافتن ، به اعتبار وجود علت تامهاش متصف به وجوب و ضرورت مىشود پس از تحقق نيز ] ، به اعتبار تحقق وقوعش متصف به وجوب و ضرورت مىشود [ كه در اصطلاح فلسفه به آن ضرورت به شرط محمول گفته مىشود ] ، و اين ضرورت منافاتى با اختيار ندارد . با توجه به اين تحقيق همهء محذورهاى لازم از اين قول - كه قول اكثر متكلمان است - مندفع مىشود ؛ و آن اينكه گفتهاند : فاعل قادر يكى از دو مقدور خود [ - فعل يا ترك ] را بر ديگرى ترجيح مىدهد بدون آنكه مرجحى داشته باشد . قال : و اجتماع القدرة على المستقبل مع العدم . أقول : هذا جواب عن سؤال آخر ، و تقريره أن نقول : الأثر إمّا حاصل في الحال فواجب فلا يكون مقدورا ، أو معدوم فممتنع فلا قدرة . و تقرير الجواب : أنّ الأثر معدوم حال حصول القدرة و لا نقول إنّ القدرة حال عدم الأثر تفعل الوجود في تلك الحال بل في المستقبل ، فيمكن اجتماع القدرة على الوجود في المستقبل مع العدم في الحال . لا يقال : الوجود في الاستقبال غير ممكن في الحال لأنّه مشروط بالاستقبال الممتنع في الحال و إذا كان كذلك فلا قدرة عليه في الحال و عند حصول الاستقبال يعود الكلام . لأنّا نقول : القدرة لا تتعلق بالوجود في الاستقبال في الحال بل في الاستقبال . متن : و امكان آن هست كه قدرت بر [ وجود شىء در ] آينده با عدم آن [ در حال حاضر ] جمع شود .